العمالة الوافدة
العمالة الوافدة

الحكومة الإماراتية تتخذ قرارات جديده بشأن العمالة الوافده في الإمارات وتحركاتها داخل الدوله مما صدقت عليه دائره التنميه الاقتصاديه في الشارقه وقد اصدرت هذه البيانات في الخامس عشر من ابريل 2020 بشان فيروس كورونا المستجد.

وتلبيه لقرارات الدوله اصدرت الدائره تعميما على جميع العمالة الوافدة في الإمارات في امارة الشارقه بعدم التحركات بين مدن الأماره او الامارة الاخري ومع الألتزام بتدابير الوقائية ومن اي عمالة غير مقيمة بدخول اليها واتخاذ الاجرات ضد المخالفين .

يلاحظ في هذا القرار الذي اتخذ هو من اجل ممارسه التباعد الجسدي بين الاشخاص وعدم انتقال العدوي للحفاظ على الارواح وعدم انتقال المرض بصوره سريعه بين العاملين .

قرارات عاجلة النفاذ لجميع العمالة الوافدة في الإمارات

فيما صرح رئيس الدائرة سلطان عبد الله انها قرارة لمنع نقل العمالة الوافدة للمباني الاقتصادية بين اماراة الدولة والشارقة عن طريق جميع وسائل النقل . اتخد القرار من اجل التدابير الاحترازية وإجرات السلامة الشخصية التي تحدف الي الحفاظ علي السلامة العامة .

اتخذت الدائرة هذه الاجراءات لمنع الخروج والدخول من الاماره في ظروف فيروس كورونا لتحقيق التباعد الجسدي والمحافظه على الصحه العامه والحفاظ على المجتمع من تداعيات «كوفيد – 19».

وضحت الدائره في ضوء ذلك انه تم التعميم بشان تنظيف المواد الغذائيه مواضحه ايضا انه يجب اتباع بعد مسافات مناسبه بين العماله خلال العمل بمسافه اكثر من 2 متر والصعود والنزول في تباعد عن بعضهما في الوسائل العامه طوال الوقت .

شدتت ايضا السلطات على تعاون الشركات في اتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمه للسيطره على الفيروس و منع الانتشار و تحقيق اقصى درجات النظافه بين العماله للوقايه الكامله وفي ذلك السياق نبهة على انه في حاله وجود اي حاله التواصل مع السلطات المختصة.

كافة دول العالم في الوقت الحالي تتأخذ نفس الإجاراءت التي تتخذها الحكومة الإماراتية من اجل السيطرة علي أنتشار فيروس كورونا المستجد في مسعي من أجل منع أنتشارة بين المواطنين خصوصاً وأن اضر بالكثير من أقتصاديات كبري الدول العالمية.

يذكر ان جميع علماء العالم لم يتوصلو حتي الي اي علاج الي هذا الفيروس الفتاك وان جميع شركات الادوية تتنافس للوصول الي علاج نهائي لهذا الوباء.