طيران دبي جاهز لعودة تشغيل طائرات "بوينغ 737 ماكس" إلى أسطوله من جديد
طيران دبي جاهز لعودة تشغيل طائرات "بوينغ 737 ماكس" إلى أسطوله من جديد

أعلنت هيئة الطيران المدنى عودة العمل بالطائرات فى استئناف الرحلات الجوي حسب الجدول المعلن وفق التالى .

 

تتجهز مؤسسة "طيران دبي" لتهيئة الطائرة بوينغ 737، تمهيدا لعودتها إلى المنفعة مرة ثانية.

وحسب موقع "البصيرة" الإماراتي، فإن مرسوم طيران دبي أتى حتى الآن إشعار علني الإدارة العامة للطيران المواطن اليوم عن تحديد مقاييس الرجوع إلى المنفعة لطائرة بوينغ 737 ماكس.


وقد أتى النشر والترويج حتى الآن عملية إعادة نظر شاملة لوقت عشرين شهراً شملت المؤسسة الصانعة والمنظمين والمهندسين والعلماء والمنقبين والميكانيكيين والطيارين وقد كان هدفهم الأساسي والوحيد هو إسترداد الطائرة بأمان إلى المنفعة.

من جهته شدد غيث الغيث، المدير التنفيذي لمنشأة تجارية طيران دبي أن طائرة بوينغ 737 ماكس جزءاً لا يتجزأ من أسطول فلاي دبي، ملفتا النظر إلى ثقته في الطائرة مع عودتها إلى مساندة أفراد الرحلة، ومؤكدا أنهم شددوا من قبل على أنهم لن يعيدوا الطائرة إلى الوظيفة الخدمية سوى حينما يكون ذاك آمناً، قائلا: "ذاك الزمن هو حاليا".

ووضح المسؤول الإماراتي أن الإدارة العامة للطيران المواطن لعبت دوراً رئيسياً بقرب الجهات التنظيمية الأخرى طوال إعادة النظر التي دامت عشرين شهراً لطائرة بوينغ 737 ماكس، موجها الحمد لها.

وشدد أن مؤسسته سوف تمتثل لكل المطالب التي قامت بتحديدها المنفعة قبل أن تتيح للطائرة بالانضمام إلى أسطولها.

ولفت الغيث إلى أنه وأثناء المدة التي تم فيها إنهاء أسطول طيران دبي المؤلف من 11 طائرة من مظهر "بوينغ 737 ماكس 8" و3 طائرات "بوينغ 737 ماكس 9"، تم الحفاظ أعلاها بحرص وخضعت لتصليح مطردة كجزء من برنامج رعاية الطائرات النشط، مؤكدا أن فرقة رياضية الهندسة والإصلاح في فلاي دبي حالاً يقوم بأداء جدول مواعيد ممارسات رجوع الطائرة للخدمة. سوف يتم إرجاع الطائرات بالتتابع إلى الأسطول باتباع عملية جمعية معينة.

يشار على أن مؤسسة بوينغ كانت قد أوقفت في منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2019، إصدار طائراتها من شكل 737 ماكس، ابتداء من شهر كانون الثاني/يناير الآتي، في حين تترقب إرجاع تثمين الطائرة المعلقة والسماح بعودتها للخدمة.

وقد علّقت نزهات طائرة 737 ماكس على مستوى العالم في آذار/مارس 2019 في أعقاب حادثين أسفرا عن مقتل 346 شخصاً، إلّا أن إجتياز المصيبة واسترداد الطائرة إلى مسارها الطبيعي لم يكن سهلاً، ما إنعكس تأثيره على سمعة المنشأة التجارية وتتسبب في بمشاكل نقدية عظيمة.

وقد كانت قد توقفت طلبات شراء طائرة 737 ماكس أثناء الفترة التي لحقت تعليقها، ولم تحدث بوينغ أي عمليات تجارية.