شروط إقامة الدروس والمحاضرات بالمساجد في السعودية
شروط إقامة الدروس والمحاضرات بالمساجد في السعودية

وقد اقرت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية السماح بإقامة الكلمات والدروس في المساجد والجوامع بمناطق السعودية بدءاً من تاريخ هذا اليوم 3/ 11/ 1441هـ، على أن تكون الكلمة بعد الصلاة مباشرة، وذلك بحد أقصى لا تتجاوز عشر دقائق، وفيما يتعلَّق بالدروس فيكون الدرس متوافقاً مع بروتوكول مدة فتح المساجد؛ وذلك بما لا يتجاوز نصف ساعة.

حيث قد جاء ذلك في تصريح وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون الدعوة والإرشاد الدكتور محمد بن عبدالعزيز العقيل لوسائل الإعلام، أكَّد فيه أنَّ الوزارة في تواصل مستمر مع الجهات المعنيَّة؛ وذلك لحرصها على صحة المواطن والمقيم في ظل جائحة كورونا، مؤكداً أنَّ قرار السماح بعودة الدروس والمحاضرات في المساجد مشروط بالالتزام بالبرتوكولات الخاصَّة بمدة فتح المساجد وإغلاقها.

واوضح الدكتور محمد العقيل، أنَّ العمل بحلقات تحفيظ القرآن الكريم ودور التحفيظ النسائية مستمر عبر تقنيات التَّعليم عن بُعد من خلال الوسائل التَّقنية القائمة منذ بداية هذه الأزمة حتى إشعار آخر.

وأكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون الدعوة والإرشاد، أنه ينبغي على الجميع الحرص على العمل وفق البرتوكولات المعتمدة من الجهات المختصة لضمان سلامة وصحة مرتادي بيوت الله، سائلاً الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، وأن يصرف عن بلادنا وجميع دول العالم وباء كورونا.

وكشفت "أمالا" وهي من المشروعات الوطنية الكبرى التي يقدمها صندوق الاستثمارات العامة في السعودية، عن تصميم فريد لمطارها الدولي المستوحى من تأثير السراب الصحراوي الساحر.

وصرحت أمالا، التي تعد الوجهة السياحية الممتدة على طول الساحل الشمالي الغربي للسعودية، أنه تم اعتماد مجموعة فريدة في التصميم استُوحيت من الموقع والطبيعة الصحراوية الخلابة، والذي من المقرر استكمال تنفيذ المطار في عام 2023، متوقعة أن يستقبل حوالي مليون زائر عند افتتاحه رسمياً.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة أمالا، نيكولاس نيبلز، إن المطار يشكل بوابة الدخول إلى عالم "أمالا"، حيث سيتم استقبال الزوار بتجارب شخصية متميزة بدءاً من لحظة مغادرتهم للطائرة.

وأضاف: "سيوفر المطار بيئة فريدة مستوحاة من فلسفة أمالا الخاصة، حيث سيشكل مساحة رائعة تعكس أسلوب الفخامة وأرقى مستويات الرفاهية، ما يمثل نقطة الانطلاق المثالية لرحلة لا نظير لها من التجارب الرائعة التي ستُحفر في ذاكرة المسافرين".

وتعتمد على مفهوم السياحة الفاخرة، وتهدف بحلول 2028 لإنشاء 2500 وحدة فندقية، و700 فيلا وشقة سكنية، كما ستوفر 20 ألف فرصة عمل.

وتابع: "عند الهبوط سيشاهد الزوار من الأعلى قطعة فنية ساحرة، وعند الاقتراب من المطار سيأسر الزوار تصميم المبنى المهيب بخطوطه الهندسية العاكسة، وسيكتمل المشهد الرائع مع ساحة المبنى التي تتميز بتصميماتها الداخلية المعاصرة والتي تزيدها سحراً وألقاً مجموعة من الأعمال الفنية والتجارب الفريدة".