سد النهضة حقائق تبدد أكاذيب وضمان حصة مصر المائية
سد النهضة حقائق تبدد أكاذيب وضمان حصة مصر المائية

إنفوجراف صحيفة النصر يسلط الضوء علي سد النهضة والمشكلة التي يعيش فيها الشعب المصري والاكاذيب الأخيرة التي انتشرت في الكثير من الصحف المصرية والعالمية وبعض مواقع التواصل الإجتماعي كما نسلط الضوء ايضاً علي حصة مصر المائية المضمونة في ذلك المباردرات الأخيرة التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وفي سياق متصل فأن الشعب المصري في حقيقة الأمر يعيش في حالة من الذعر والخوف خوفاً علي مستقبل مياة نهر النيل الذي يمثل شريان الحياة بالنسبة للشعب المصري والمنطقة العربية خصوصاً وعلي حسب وسائل الاعلام أن هناك عراقيل علي التواصل في أتفاق دائم يرضي كافة الأطراف.

بعض الصحف في الفترة الماضية تناولت قضية سد أثيوبيا بصورة مبالغ فيها مع حقائق ليست لها وجود وكأن الحياة الأتفاقية والعقود بين الدولتين والأتفاقات وصلت الي طريق مسدود.

سد النهضة بين حقائق وأكاذيب في إنفوجراف صحيفة النصر

ويستعرض موقع صحيفة النصر من خلال الإنفوجراف مجموعة من النقاط الهامة للغاية في ضوء نتائج الجولة الأخيرة لكافة المفاوضات بين الحكومة المصرية والحكومة الأثيوبية والحكومة السودانية ، والتى أقيمت فى العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الفترة الماضية.

  • ملء سد النهضة الأثيوبي سوف يكون طبقا لهيدرلوجية النهر ، والذي يعني في حقيقة الامر علي أنه سوف يتوقف على كميات الفيضان المتغيرة من عام الي أخر.
  •  
  • المفهوم الحالي عند الشعب المصري والشعب السوداني لا يعتمد على عدد السنوات والكميات المخزنة كل سنة بصورة محددة أو بصورة ثابتة.
  •  
  • مرحلة الملء الأولية سوف تتم فى وقت سريع للغاية وسوف يتم تشغيل التوربينات من اجل توليد الطاقة مما يحقق الهدف الرئيسي لسد النهضة الأثيوبي دون تأثير على دول حوض نهر النيل.
  •  
  • التوصل في الوقت الحالي إلي تعريفات وتوصيف للجفاف القائم في الوقت الحالي ، والجفاف الممتد وتلتزم الحكومة الأثيوبية بإجراءات من اجل تخفيف الآثار المترتبة علي كل ذلك.

سيتم التباحث في مشروع السد الأثيوبي حول :

  • التعاون المستمر في كافة قواعد التشغيل وكافة آليات التطبيق وكافة كميات التصرفات التى سوف يتم إطلاقها طبقا للحالات المختلفة في السد الأثيوبي.
  •  
  • في الوقت الحالي آلية فض المنازعات التى قد تنشأ مرة اخري إعادة ضبط سياسة التشغيل بسبب التغيرات فى كمية الفيضان من السد الأثيوبي.
  •  
  • الاجتماع المقبل سوف يمثل أهمية ضخمة للغاية من اجل التوصل الي أتفاق رسمي حول كافة الأمور المعلقة والوصول لاتفاق كامل يرضي كافة الأطراف.
  •  
  • وزارة الرى في مصر نفت وجود أي ضغوط من الجانب الأثيوبي ، وذلك من اجل التنازل الرسمي عن بعض مطالبها.