هيئة الصحة بدبي تنشأ مقراً واسعاً لإستيعاب المصابين بفيروس كورونا العالمي المستجد في إطار الجهود المبذولة للدولة للقضاء على الوباء

أفتتحت اليوم هيئة الصحة بإمارة دبي جناجاً طبياً جديداً لينضم إلى مجموعة المرافق التي تعمل من أجل خدمة المصابين بفيروس كورونا المستجد الذي يجتاح العالم، وجاء ذلك في إطار سعي الحكومة الإماراتية إلى زيادة الإجراءات الإستباقية لمواجهة الأزمة، تجنباً لحدوث أي تطورات مفاجأة جديدة بخصوص ظهور نتائج أخرى تخص الفيروس العالمي.

وصرح مصدر مسئول بالهيئة أنه تم إنشاء الجناح ليكون مبني مستقل بذاته، وذلك على مساحة حوالي 1500 متر تقريباً بالقرب من مستشفى راشد، وأضاف أن الجناح يضم 25 غرفة عزل صحي مجهزة على أعلى المستويات، بالإضافة إلى تواجد العيادات والعناية المركز وغرف الفحص والأشعة والعلاج.

وتحدث السيد حميد محمد القطامي " المدير العام لهيئة الصحة بدبي " أن كل هذه الإجراءات الإنشائية تعمل جميعها من أجل تعزيز جهود الدولة المبذولة لمكافحة كوفيد 19 العالمي المستجد للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين من خلال عمليات الكشف المبكر عن الإصابة مروراً بإجراء كافة الفحوصات والتحاليل اللازمة، وصولاً إلى تلقي العلاج لجميع المصابين حتى تعافيهم تماماً وخروجهم بسلام إلى منازلهم.

وأضاف قائلاً " نحن عن أتم إستعداد لحدوث أي سيناريو جديد بإذن الله تعالى " من خلال وضح خطط محكمة وتنفيذها في موعد الحاجة إليها من خلال توفير المنشآت الصحية والعلاجية ومراكز الفحوصات.