بعد نهاية عصر الكفالة السعودية تخفف إجراءات توظيف الأجانب
بعد نهاية عصر الكفالة السعودية تخفف إجراءات توظيف الأجانب

بعد نهاية عصر الكفالة السعودية تبداء في تخفف إجراءات ، توظيف الأجانب الوافدين الي المملكة من جميع الجنسيات ، جاء هذا بعد تفعيل نظام حقوق العمال بالقانون الجديد للعمل في السعودية .

ومن هنا فقد خففت السعودية قيود نظام الكفالة للموظفين الأجانب، الذي تنتقده منظمات حقوق الإنسان، وحقوق العمال ، حيث قد أصبح من اليوم بإمكان العاملين في قطاعات الطاقة والبناء والضيافة أن ينتقلوا بين الوظائف في البلاد دون الحاجة إلى ترخيص من الكفيل.

ولكن من جانب منظمات حقوق الإنسان تقول إن هذه التغييرات لا تشمل ثلاثة ملايين ونصف مليون من عمال المنازل الأكثر تعرضا للتعسف وانتهاك الحقوق ، وتأمل السعودية أن تجعلها هذه التغييرات أكثر جذبا للاستثمارات الأجنبية.

وفي هذا الشأن فقد أشادت وسائل الإعلام المحلية بإجراءات التخفيف في نظام الكفالة، إذ كتبت صحيفة عكاظ تقول: "بداية من اليوم يستفيد 6.27 ملايين من المقيمين من عقود عمل أفضل في البلاد".

ومن خلال هذا فقد وكتبت صحيفة أخبار العرب بالانجليزية في أحد تقاريرها: "فرحة العمال الوافدين بإصلاحات قوانين العمل في السعودية".

وبدورها فقد نقلت صحيفة الشرق الأوسط آراء عدد من المحللين ورجال الأعمال في التغييرات التي أدرجتها السعودية على نظام الكفالة وعقود الموظفين الأجانب.

وفي هذا المسار فقد قال محمود غازي المدير العام لفرع شركة ميرسرز في السعودية إن التغييرات "ترفع من فعالية سوق العمل في السعودية، وتجذب المستثمرين الأجانب".

أما من ناحية المحلل الاقتصادي، عبد الرحمن الجبيري فقال للصحيفة إن التغييرات لها العديد من المزايا من بينها رفع التنافسية بين العمال في السعودية، وتحسين نوعية العمل في البلاد".