اعلن اليوم فى بيان لها من خلال الحساب الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى " تويتر " بيان هام ينص على . ...

وفقا للمعايير للمشتركة لتحديد القيود على السفر ضمن دول الاتحاد الأوربى ، وإنهاء الإجراءات المختلفة و التدابير  الوقائية  المنصوص بها دوليا على المستوى الوطني للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" الذي ارتقى انتشارا مقلقا في القارة الأوروبية . 

و بالتغطية الحية  للحدث فقد وضحت وكالة "فرانس 24"، مساء اليوم  الاحد ، أنه فى اجتماع الذى  عقد في العاصمة  لوكسمبورغ، أجمع الوزراء على توصية غير موجبة لوضع معايير مشتركة لتحديد المناطق صاحبة الخطورة الكبيرة  ضمن الاتحاد الأوروبي و العمل بالقيود بها فى ظل تسارع الفيروس  .

و فى سياق متصل  خلال الاجتماع اشارت المفوضية الأوروبية بعمل نظام التصنيف عبر رمز بألوان مشتركة يعلل على مستوى خطرتلك  المناطق، أخضر وبرتقالي وأحمر، وذلك في طريقى تجعل الأمر مبينا للمسافرين حول دول العالم أجمع  . 

و بالاشارة الى تلك الدول  مع الأخذ بالاعتبارحول  المعايير و الاجراءات  المتبعة و المنصوصعليها   في عدد الإصابات الجديدة التي تنتج و تسجلها  لكل مئة ألف نسمة في الأيام الـ14 الأخيرة ومعدل النتائج الايجابية لتلك الفحوصات. وهناك لون رابع (رمادي) سيستخدم لتعريف المناطق التي لا توجد فيها معلومات مفصلة و وافية  أو حين يكون عدد الفحوصات التي تتم  على مئة ألف نسمة، نسبة بسيطة جدا. و فى ضوء التوصيات، فإن المسافرين القادمين من منطقة تأخذ اللون البرتقالي أو الاحمر أوال رمادي يقدم ضدهم  حجر صحي أو فحص عند وصولهم الى المطار ، أما الوافدين من منطقة ملونة باللون الاخضرفهذا يدلل عل عدم خضوعهم  لأي إجراء وقائى أو فحص طبى لهم و لابد من التركيز عليها  .                   

و بالتنسيق حول هذا الاتفاق، تلتزم الدول الأعضاء بتوفير المعطيات الوبائية الضرورية على المستوى الإقليمي وليس الوطني فقط، على أن ينشر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض، ومنعها كل أسبوع خارطة للوضع في كل دول الاتحاد الأوروبي للوقوف على المستجدات الاخيرة .

وفى الفترة الزمنية القادمة سيعلن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها بالكشف عن خريطة بناء على هذه المعطيات و المعلومات الت سوف يتم تحديثها كل أسبوع بشكل دورى و مستمر ، لكن بالنظر الى الشكل  الأخر فلكل دولة يبقى لها حرية  اختيار طريقة استعمال تلك المعطيات وفق ما تراه فى صالحها و ما يترتب عيه من شؤونها الداخلية . 

و يتمنى قطاع السفر المهشش  بشدة من تداعيات  فيروس كورونا المستجد المسبب ل كوفيد 19 أن يتم تنفيذ تلك التوصيات و العمل بها على أوسع نطاق ممكن للتقدم و تنظيم التنقل و السفر  داخل و خارج قارةالعجوز قارة  أوروبا.