محمد بن سلمان
محمد بن سلمان

الجيع يعلم أن عام 2020 كان عام ممتلاء بالأخبار الحزينة ولكن اليوم عبر صحيفة النصر نقدم لكم بشرى سارة ، بعد أن تفشي ذلك الفيروس اللعين والذي أطلق علية أسم  كورونا أو كوفيد -19 في أرجاء العالم، وأدي الي شلل الحركة الإقتصادية والاجتماعية، في جميع مناحي الحياة، ونحن في الوقت الحالي لا نرى في شاشات التلفاز أو على منصات التواصل الاجتماعي سوى موضوعا واحدا ألا وهو فيروس كورونا المستجد وكيفية السيطرة علية.

وما يبعث الأمل في النفس في عام 2021 ، أن هناك مئات الحالات التي تتشافى بصورة يومية في المملكة من هذا الفايروس الخطير، وهنا لا بد من الصبر لعلها تكون أواخر أيام تفشي هذا المرض الوبائي، ألا أن هناك بعض المواطنين مازالوا ينشرون الشائعات محاولون إثارة الرعب بين أوساط المجتمع السعودي ، ولا يوجد في صفحاتهم سوى إثارة الخوف والرعب وترهيب الناس بالموت فقط، وهذا ما قد يؤدي لنتائج سلبية على الكثير من فئات المجتمع.

ومن هنا ننشر لكم طريقة العلاج ومحاولة الطب الحديث من اجل السيطرة علي ذلك الوباء حيثُ تكشف بعض الأبحاث الجديد أنه لا يوجد دواء محدد من أجل الوقاية من هذا المرض حتى تلك اللحظة ، وعلي الرغم من وجود لقاحات تساعد في الوقاية من ذلك الفيروس ولكنها لا تقضي علية الإ من خلال المناعة القوية ، وتلك اللقاحات وظيفتها توقية المناعة والتعرف علي الفيروس حتي يستطيع جهاز المناعة أن يهاجم ذلك الفيروس اللعين.

ومازال العالم حتي تلك اللحظة يبحث عن دواء نهائي من أجل القضاء علي ذلك الفيروس  وحتي تجري اختبارات عديدة ببعض الأدوية المصنعة لغير مرض لعلاج مرضى الكورونا وبالفعل استجابت بعض الأجسام لهذا العلاج، التزمت الدول بالحجر الصحي وتماثلت بعض الحالات في الشفاء، والبعض الآخر تجرى الفحوصات الطبية عليه وتتم عملية علاجه بشكل مباشر، والأهم من ذلك أن كثير من مختبرات وشركات الادوية في العالم بشرت بتقارير سارة قريبا لعرض أدوية وعقاقير لعلاج فايروس كورونا المستجد.