المسعدات لم تنتهي من دولة الخير الإمارات العربية الى ان ينتهي فيروس كورونا فا الإمارات تعد من اكبر دول العالم فى الإنسانية وهي بالفعل دولة الإنسانية والخير لجميع دول العربية .

حيث ياتى الأمر من حاكم البلاد الى الجها المعنية بتقديم كل المسعدات لكل المواطنين والوافدين من مختلف الجنسيات على ارض الإمارات, والذي يمر بأحلك ظروفه أمام تحديات وقف انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث لم تكتف بمساعدة مواطنيها والمقيمين على أراضيها وحمايتهم بل هبت لتقديم يد العون للدول العربية او اجنبية فا الأنسانية لا تفرق بين عربي واجنبي, ولكل من تقطعت به السبل للوصول إلى بلاده مرة اخرة بعد أن انشغلت الحكومات في عزل السكان في بيوتهم لتعدي هذة المرحلة من المرض , واتخاذ تدابير وقائية أكثر صرامة لحمايتهم من الوباء الذي فتك بالآلاف من المواطنين والوافدين فى كل دول العالم .


رقم هاتف المساعدة لكل المواطنين والعاملين فى الإمارات التواصل عبر الرقم التالي: 800733


ومن الجانب الأخر أطلق شباب الإماراتيون والمقيمون في دولة الإمارات العربية المتحدة على حد السواء حملة شكر وتضامن مع الحكومة الإماراتية , والمسؤولين القائمين على سلامتهم خلال الأزمة التي يمر بها العالم وتخيف بعض القلوب الضعيفة داخل الإمارات, ودشنوا هاشتاغات مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن امتنانهم لكل ما تقوم به الإمارات لمساعدة شعوب العالم في أزمة فيروس كورونا المستجد فى كل دول العالم ، حيث بذلت جهوداً كبيرة ولكل الجنسيات بداعي الإنسانية وليس الجنسية أو العرق او اي دين .

وعلى الصعيد الأخر تعاملت السلطات الإماراتية منذ بداية تسجيل إصابات بالفيروس كورونا المستجد في البلاد بجدية ودون تفرقة مع الحالات من اي دين او جنسية عربي او اجنبي ما مكنها من حصر عددها بتعاون كبير وجبار من الطواقم الطبية وجميع العاملين في قطاع الصحة وأيضا قطاع الأمن الذي سهل تنفيذ خطة الحكومة بالكامل التي تدرجت في اتخاذ قرارات استباقية لحماية المواطنين والمقيمين وكل من يعيش على ارض الإمارات من انتشار فيروس كورونا المستجد .

الهلال الأحمر الإماراتي : لكل العالقين بالإمارات بتقديم طلب مساعدة عبر الموقع الرسمي .

رابط التقديم اسفل المقال :-

بينما قد فعلت الحكومة الإماراتية نظام العمل عن بعد لبعض الفئات من الموظفين في الجهات الاتحادية لمدة أسبوعين، منذ 15 مارس إلى 26 مارس الجاري، وهي فترة قابلة للتجديد.
حيث أكدة المصادر الرسمية للصحف الإماراتية اليوم إن القرارات الاستثنائية تأتي حفاظا على سلامة كل المواطين, والمجتمع وصحته مع استمرار دعم انسيابية لكل الموقيمين والمواطنين العمل و كفاءته في مختلف الجهات والقطاعات، وذلك اعتمادا على البنية التحتية التكنولوجية في البلاد المدعومة بالتقنيات والتكنولوجيا ذات المواصفات العالمية التى تساعدنا فى تعدية المرحلة .

ومنذ حين بداية انتشار الفيروس فى الإمارات في عدد من بلدان العالم، بادرت الحكومة الإماراتية بطمأنة المواطنين والمقيمين في الدولة بخطاب واثق مؤكدة على إمكاناتها وكفاءتها في مواجهة هذا الظروف الاستثنائية ومجابهة الفيروس بما يلزم من حزم ومرونة الوقت لتعدية هذة الفترة .

ومن الجانب الأخر تاتي لرسالة الشيخ "محمّد بن زايد " ولي عهد أبوظبي التي وجهها الثلاثاء الماضي إلى المجتمع وقعا إيجابيا على نفس كل من يعيش في دولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث أكد لهم أن أولوية الدولة حماية الناس والحفاظ على سلامتهم قبل كل شئ نتوقعة من رقي وتقدم فا الصحة وسلامة البشرية فى المقام الأول .


في حين اخر قال في كلمة له بمجلس في قصر البحر بحضور عدد من الشيوخ والوزراء والمسؤولين  دولة الأمارات العربية المتحدة نحن بدأنا استعداداتنا قبل كورونا, وبفضل الله تعالى الإمارات آمنة ومستقرة ومتطورة طبيا الى حد كبير فلا قلق على الإمارات , ونحن في خير وأمان من الله وجاهزيتنا مستدامة لمواجهة كافة التحديات لفيروس كرونا المستجد .

واليوم طالب الشيخ محمّد بن زايد الجميع بالمحافظة على صحتهم وصحة أهاليهم قائلا "أريدكم أن تتذكروا كلمة وهي أن الوقت الصعب الذي نعيشه سيمضي بإذن الله لكن يحتاج منا إلى صبر على هذا البلاء وان البلاء مهما طال سينتهي باذن الله تعالة .


حيث وأكد أن الدواء والغذاء هذا خط أحمر لدولة الإمارات العربية المتحدة ، عندنا القدرة لتأمين إلى لا نهاية موجها شكره لكل موظف في وزارة الصحة وقال هذا العمل لا يمكن نسيانه على ممر الوقت الذى نعيشو .

اما ولي عهد أبوظبي توجه بدوره بالشكر إلى كل من ساهم في نشر الوعي للشعب والمقيمين على ارض الإمارات بالكامل لوقف انتشار الفيروس وحماية الشعب منه وغرد على توتير موقع التوصل الجتماعي قال ما نلمسه من وعي شركاتنا ومؤسساتنا بمسؤوليتها الاجتماعية خلال الظروف الراهنة التى تمر به الإمارات العربية المتحدة  رابط تسجيل الدعم الى كل المواطنين وغير المواطنين اضغط هنـــــــا .