الملك سلمان نتخذ الإجراءات الرادعة لحماية أمن الطاقة واستقرار إمداداتها ببلادنا
الملك سلمان نتخذ الإجراءات الرادعة لحماية أمن الطاقة واستقرار إمداداتها ببلادنا

الملك سلمان يصدر قرارات عاجلة و أوامر ملكية و يـفرد تحذير و يهدد بأمر عاجل و خطير .

 

أكد مجلس الوزراء السعودي، أن المملكة ستتخذ الأفعال الأساسية لحماية مقدراتها ومكتسباتها الوطنية، وسنتخذ الإجراءات الرادعة لتأمين أمن الطاقة واستقرار إمداداتها، كما مستجدين إدانته للمحاولات الحوثية لاستهداف المدنيين.

وعقد مجلس الوزراء السعودي، جلسته الثلاثاء ــ عبر الاتصال المرئي ــ يقاد من قبل خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس إدارة الدولة.

وفي طليعة الجلسة، أطلع ملك السعودية، المجلس، على دلالة لقائه، رئيس حكومة  جمهورية العراق مصطفى الكاظمي، وما تضمنه من التأكيد على العلاقات والوشائج العريقة والتاريخية بين البلدين وشعبيهما الشقيقين، والاتفاق على توسيع آفاق التعاون الثنائي وتعزيزها في متفاوت المجالات، وتكثيف التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية؛ بما يأخذ دورا في تقديم المساعدة وتعزيز الأمن والاستقرار في المكان، والسعي المشترك لإرساء دعائمه.


ثم اطّلع مجلس الوزراء، على مؤكد الاتصال الهاتفي بين صاحب ولي العهد، والرئيس محمد ولد ضئيل الشيخ محمد أحمد الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ونتائج اجتماعه مع مستشار الدولة في جمهورية الصين الشعبية وزير الخارجية وانغ يي، وما جرى خلالهما من استعراض أوجه الأواصر ومجالات التعاون المشترك والفرص الواعدة لتطويرها في شتى القطاعات.

وبارك المجلس، ما قال به ولي العهد، بخصوص مبادرتي (  المملكة  السعودية الخضراء) و( في شمال أفريقيا والخليج الأخضر)، اللتين سترسمان قام بالتوجه  المملكة  السعودية والموضع في تأمين الأرض والطبيعة، ووضعها في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، تحقق المستهدفات العالمية، ولذا تعزيزاً للجهود البيئية القائمة في المملكة بحسب بصيرة 2030، وانطلاقاً من الدور الريادي لها تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالاً لما وقفت على قدميها به لحماية كوكب الأرض خلال مرحلة رئاستها لمجموعة العشرين العام السالف.

وفسر وزير الإعلام المكلف الطبيب ماجد القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء  المملكة  السعودية "واس"، أن مجلس الوزراء، أعلن عن تقديره لما عبرت عنه الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط، من استعدادها للعمل مع  المملكة  السعودية لتحقيق أهداف (مبادرة في شمال أفريقيا والخليج الأخضر)، التي ستعود بالنفع للمساحة والعالم، بما تتضمنه من أنشطة طموحة، تستهدف تخفيض انبعاثات الكربون وتعزيز الموقف الصحية العامة وإجادة وأصالة الحياة وتنقيح كفاءة انتاج الوقود ورفع كميات الطاقة المتجددة وتحقيق التنمية المستدامة.

وتناول المجلس، جملة من التقارير عن مجريات الأحداث وتطوراتها، مكرراً التأكيد على إدانة  المملكة  السعودية للمحاولات المتتابعة التي تقوم بها الميليشيا الحوثية الإرهابية المؤيدة من إيران لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، ومنها الاعتداء التخريبي الجبان على محطة تقسيم السلع البترولية بجازان، وأن ھذه الاعتداءات، التي تُرتكب بنظير المنشآت الحيوية، لا تستهدف  المملكة  السعودية ومنشآتها الاقتصادية لاغير، وإنما عصب الاقتصاد العالمي وأمن صادراته وإمداداته النفطية، والتأثير على الملاحة البحرية.

وبيّن الدكتور القصبي، أن مجلس الوزراء، شدد في ذاك السياق، على أن  المملكة  السعودية ستتخذ الأعمال اللازمة والرادعة لتأمين مقدراتها ومكتسباتها الوطنية؛ بما يحفظ أمن الطاقة واستقرار إمداداتها والصادرات البترولية والتجارة العالمية، ووقف تلك الاعتداءات التي تُعد استمراراً للوصاية الإيرانية على القرار السياسي والعسكري للمليشيات بما يحقق أجندتها التخريبية لنشر الفوضى وتقويض الأمن الإقليمي والدولي، وتأكيداً لرفض ميليشيا الحوثي الإرهابية للكثير والكثير من المبادرات السياسية لوقف الفوضى اليمنية لاسيما حتى الآن بيان علني مبادرة المملكة للسلام.

وجدد المجلس، مؤازرة  المملكة  السعودية للجهود الرامية إلى ضمان جريان حركة الملاحة والتجارة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية في قناة السويس، والتهنئة لجمهورية دولة جمهورية مصر العربية العربية العربية بنجاح تعويم السفينة الجانحة، وإعادة حركة الملاحة البحرية الدولية إلى مسارها الطبيعي.

وفي المسألة الأهلي، عد مجلس الوزراء، الموضوع الكريم بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني لجميع مدد التعليم والانتهاء منها قبل مطلع أجازة العيد الضئيل المبارك، امتداداً للنهج الحكيم الذي تتبناه الريادة، من أن الإنسان أولاً، ومقدم في اهتماماتها وقراراتها بما يحقق مصالحه والمشاركة في تنمية وطنه، كما يعكس ما يحظى به التعليم من اهتمام ومراعاة مستمرة كان لها صارم الأثر طوال بلوى كورونا في متابعة العملية التعليمية عن بُعد.

وأفاد أن المجلس، استعرض مستجدات نكبة كورونا محلياً وعالمياً في الجانبين الصحي والوقائي، والجهود المبذولة في المملكة لحماية الظرف الصحية العامة للمجتمع، والسعي لعودة الحياة لطبيعتها، والتوسع العظيم في حملة التطعيم باللقاحات في سائر المناطق، مجدداً التأكيد على وجوب الالتزام بالإجراءات الاحترازية والإجراءات الوقائية والبروتوكولات المعتمدة.

وقدّر مجلس الوزراء، الأنشطة والمتابعة الأمنية الاستباقية لتدابير الشبكات الإجرامية، التي تمتهن تهريب المواد المخدرة إلى  المملكة  السعودية، وإسهام المديرية العامة لمقاتلة الأدوية المخدرة والمكسب العامة للجمارك في تأمين شخصيات المجتمع من هذه النكبة، وذلك إثر إحباط تجربة تهريب تزايد عن ( 10 ) ملايين قرص إمفيتامين.

واطلع المجلس، على الموضوعات المدرجة على جدول مواعيد مواقيت أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الموضوعات الاقتصادية والتنمية، ومجلس الأشياء السياسية والتطلع، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، ومنفعة المتخصصون بمجلس الوزراء في شأنها.

وقد انتهى مجلس الوزراء إلى عدد من القرارات منها، الرضى على اتفاقية بين المملكة السعودية ومنظمة السياحة العالمية بصدد إنشاء مكتب محلي لمنظمة السياحة