المرور السعودى يصدر قرارات لأصحاب المركباتو حاملى رخصة القيادة و معلمى قيادة السيارات
المرور السعودى يصدر قرارات لأصحاب المركباتو حاملى رخصة القيادة و معلمى قيادة السيارات

المرور فى أراضى المملكة العربية السعودية يصدح بأمور هامة لأصحاب السيارات من المقمين و المواطنين و حاملى رخص القيادة .

 

المرور السعودي يحط مخطط قريبة العهد من فحوص الكفاءة القريبة العهد عند المدرسين اليوم المتزامن مع 24-3-2021 واستفسارات لا تنْفذ بخصوص المقاصد من ذاك المسألة.

سيطرت وضع عام من الاستياء بين المدرسين والمعلمات حتى الآن معاناتهم الأمر الذي وصفوه بـ"التعجيز" في امتحان "الرخصة المهنية"، واصفين الامتحان بأنه يعتمد البيانات والنظريات نظيرًا من إعتياد الأداء التربوية الحقيقية، وأنه يقصد لحفظ البيانات وإرجاع سردها على الأوراق.

ورأى عدد محدود من المدرسين ممن خاضوا الامتحان، أن المقصد هو تعقيد المدرس نفسيًّا واستغلاله جوهريًّا، وأن الامتحان لا يهتم بالتطوير والمخرجات منتقدين تأدية ممنهجة تصحيح التعليم ومطالبين بنقل مسؤولية امتحان الرخصة المهنية إلى وزارة التعليم، لكونها الأقدر على تقدير المدرسين.

وتعجبَ عدد محدود من المعلمون قائلين: هل نهمل في شرح وتعليم التلاميذ، وننشغل بالدراسة بغية ننجح في امتحان الرخصة المهنية لضمان استمرار علاواتنا؟ مؤكدين أن ما ينتج ذلك لا يصب ختاميًّا في حسَن عملية التدريس والتعليم أو تنقيح مخرجاتها، في حين رأى آخرون أن الامتحان تعمد عدم الوضوح في اللغة والتعقيد في بنية الأسئلة، كأن مقصده هو أن يفشل المدرس لا أن يكمل الاستحواذ على تقدير حقيقي له.

وشدد المعلمون أن الأرقى بتثمين المدرسين والمعلمات هي وزارة التعليم التي تعمل على متابعة عمل المدرس ميدانيًّا طوال الموسم الدراسي مؤكدين أنه من الإجحاف تجاهل تعب المدرس أثناء العام، لتأتي منظمة تقوم التعليم وتلغي كل ذاك العمل وتلخصه في أسئلة عويص مبهمة تعتمد الرعاية لا الإدراك الحقيقي للعملية التعليمية وتخرج بنتيجة مؤسفة هي سقوط قامات تعليمية بعضها مارست وظيفة التعليم بتميز لفترة أربعين عامًا، إلا أنها وجدت ذاتها عاجزة في مواجهة امتحان "الرخصة المهنية".

وصرح المغرد علي العريفي على منبر التخابر "Twitter": أتمنى منكم المراجعة في ما حصل للمدرسين في امتحان الرخصة المهنية، وأنا أختبر البارحة أرى مدرسًا شابت ذقنه، فالممارسة دخل المجال لا تتشبه عديدًا عن ما كتب في نطاق ورقة الأسئلة النظرية.

أما المغرد أبو مالك، فتساءل: "هل المقصد من الامتحان إجراءًا تنقيح الناتج التعليمي أم تعقيد المدرسين؟ نطالب بتفسير". واصفًا الامتحان بأنه "خارج الموضوع وخارج إطار التعليم".

أما المغردة لطيفة الدليهان، فقالت: "طالعت الامتحان التربوي فصدمت من اعتماد الامتحان على البيانات والنظريات التربوية أكثر من  الإجراءات التي يتعامل برفقتها المدرس في المجال". وتابعت: "يا ممنهجة تغيير التعليم والتمرين رفقًا بالمعلمين، فمن ضمنهم من شابت ذقنه في المجال، فالهدف تعديل التأدية وليس إستظهار البيانات وسردها على ورقة الامتحان".