وزارة الداخلية تعلن عن رفع القيود المطروح للخروج والدخول الي المملكة مما يعطي فرصة لعودة العمرة تدريجياً .. التفاصيل!!

أفاد منبع مسؤول في وزارة الداخلية السعودية عن إعزاز سائر القيود عن مواطنيها في دخول المملكة أو مغادرتها حتى الآن الأضخم من كانون الثاني الآتي على حسب الأعمال المتبعة قبل مصيبة كوفيد 19.

وشدد المسؤول بأنه في وجود استمرار صعود مقادير انتشار البلاء في مجموعة من الدول، التي يجابه بعضها هذه اللحظةً موجة ثانية من الوباء، وفي إستمر احتمال عدم وجود لقاح آمن وناجع للوقاية من ذاك الداء بما فيه الكفاية لتغطية الجميع، قبل خاتمة عام 2020م، وحرصًا على سلامة المدنيين وسلامتهم، وألا يواجهوا طوال وجودهم في خارج المملكة صعوبات في الاستحواذ على الاستظهار الصحية الموقف إلى حين زوال الأخطار الصحية المتعلقة بالجائحة، وظهور أمصال موقف لفيروس كوفيد 19، فسيكون لوزارة الصحة وحط اشتراطات صحية وقائية على أفراد الرحلة والناقلين، طوال السفر، وفي صالات مهابط الطائرات والموانئ والمحطات.

وتابع أن هنالك استثناء لبعض الأنواع المدنيين بالسفر إلى خارج المملكة والرجوع إليها على حسب ضوابط واشتراطات محددة، خيال: الموظفون الحكوميون- المدنيون والعسكريون- المخولون بمهام حكومية والعاملون في البعثات الدبلوماسية والقنصلية والملحقيات المملكة العربية المملكة السعودية بالخارج، والعاملون في المنظمات الإقليمية والدولية وعائلاتهم ومرافقوهم، والعاملون على وظائف مستدامة، في عقارات عامة أو خاصة أو غير تجارية، خارج المملكة، ومن يملكون صفات وظيفية في مؤسسات أو شركات تجارية خارج المملكة، والبيزنيس من الذين تحتاج أحوال أعمالهم السفر لتعطيل أشغالهم التجارية والصناعية، ومدراء بيع المنتجات بالخارج والتسويق والمبيعات، الذين يحتاج عملهم زيارة عملائهم، والمرضى الذين يستلزم مداواتهم سفرهم إلى خارج المملكة، إنشاء على تقارير طبية، ولاسيما مرضى المرض الخبيث والمرضى المحتاجون إلى زراعة المستعملين، والطلبة المبتعثون والطلبة الدارسون على حسابهم المختص والمتدربون في برامج الزمالة الطبية، الذين تفتقر دراستهم أو تدريبهم السفر إلى الدول التي يدرسون أو يتدربون فيها ومرافقوهم.

ووفقا للمسؤول الحكومي فإن الاستثناءات شملت لم شمل العائلة للمواطن أو المواطنة مع ذويهم المقيمين خارج المملكة وفي موقف ) مصرع القرين أو القرينة أو واحد من الوالدين أو واحد من الأبناء خارج المملكة،و المقيمون خارج المملكة ومرافقوهم، الذين يملكون ما يثبت معيشتهم خارج المملكة، والمشاركون في المناسبات الرياضية الحكومية الإقليمية والدولية، ويشتمل على ذاك اللاعبين وأعضاء الطواقم الفنية والإدارية والسماح بدخول المملكة والخروج منها لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأيضاً السماح بدخول غير أبناء السعودية من حاصلي تأشيرات؛ رحيل وعودة، أو عمل، أو معيشة أو زيارة، بحيث يكون دخول مواطني دول مجلس التعاون الخليجي وغير المواطنين السعوديين إلى المملكة على حسبًا للضوابط والممارسات الصحية الوقائية التي تضعها اللجنة المقصودة بتنفيذ أعمال تجريم تفشي فيروس كوفيد 19 في المملكة، وأن تشتمل على الضوابط عدم السماح لأي واحد بدخول أراضي المملكة، سوى حتى الآن تقديم ما يثبت خلوه من الخبطة بفيروس كوفيد 19 المستجد، تشييد على فحص عصري من ناحية موثوقة خارج المملكة، لم يجتاز تاريخ إجرائه أكثر من  يومان، لحظة وصوله إلى المنفذ.

واستكمل يشطب إعلاء التعليق جزئيًا؛ عن سفرات الطيران العالمية من المملكة وإليها، وفتح المداخل البرية والبحرية والجوية، بما يسمح للفئات المستثناة من مواطنين وآخرين الدخول إلى المملكة والخروج منها، إلى أن يبدأ الشغل بتطبيق ما أشير إليه من استثناءات؛ من فجر يوم بعد يوم.

وشدد المسؤول أنه سوف يتم النشر والترويج عن مخطط إسترداد السماح بتنفيذ شعيرة العمرة مطردًا، إنشاء على ما يتقرر لاحقًا في ذلك الموضوع على نحو منفصل، بالأخذ في الإعتبار الأخبار المرتبطة بالجائحة.