وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية
وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية

وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية ، كشفت صباح اليوم الأثنين الموافق 7 ديسمبر 2020 عن منح الوافدين حرية تغيير الوظائف والمغادرة دون إذن صاحب العمل، ما أنهى بذلك نظام الكفيل الذي استمر نحو 72 عاماً.

وفي السياق المتصل فقد تضمنت تلك الفوائدة العديدة الصادرة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية بعد هذة الخطوة الرائعة إحلال نظام عقد العمل محل نظام الكفالة، عملاً برؤية رؤية المملكة 2030 التي تشتمل على إصلاحات هيكلية تشهدها السعودية.

10 فوائد مع العام الجديد 2021 من قبل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية

ورصدت صحيفة النصر صباح اليوم الأثنين الموافق 7 ديسمبر 2020 نحو 10 مزايا من المتوقع أن يجنيها بذلك الاقتصاد في السعودية :

انخفاض معدل البطالة بين الشعب السعودي

كان المواطن في الملمكة العربية السعودية هو المتضرر الأول من نظام الكفيل الذي أعطى مزايا للوافد الأجنبي لدى أصحاب الأعمال على حساب المواطن، ما أدى إلى بطالة المواطن وتدني الأجور.

القضاء على السوق السوداء خصوصاً مستغلي العمالة الوافدة

من عيوب نظام الكفالة أنه فتح المجال للسوق السوداء لبيع التأشيرات، حيث يتم بيعها بدون النظر لمصلحة البلد، ما أسهم في استقبال السوق لعمالة فائضة.

جذب العمالة الماهرة من دول كثيرة 

إلغاء نظام الكفالة من شأنه أن يرفع إنتاجية العمالة الأجنبية التي ستقتصر على الكفاءات، دون العمالة غير الكفء التي أسهم نظام الكفالة في استقدامها.

دعم التنافسية في سوق العمل السعودي أمام العمالة الأجنبية

ومن المنتظر أن يدعم نظام عقد العمل من تنافسية المواطن السعودي أمام الأجنبي، حيث يشكل المواطن السعودي صاحب ميزة تتمثل في عدم هروبه وسهولة الوصول إليه.

استقطاب أصحاب الكفاءات من دول كثيرة للغاية

يمثل إلغاء نظام الكفالة فرصة للاقتصاد السعودي لاستقطاب أصحاب التخصصات الدقيقة الذين يرفضون الخضوع لنظام الكفالة.

إصلاح بيئة العمل بصورة رائعة في السعودية

يشكل إصلاح بيئة العمل لاستقطاب الكفاءات سواء المحلية أو الأجنبية فرصة لقبول المواطنين السعوديين العمل والمنافسة العادلة أمام الأجنبي.

تحسين الاقتصاد السعودية من خلال إنتاجية الوافدين

تحسين العلاقة التعاقدية بين العامل الوافد وصاحب العمل سيسهم في رفع جاذبية سوق العمل ورفع تنافسيته، ويعزز جاذبيته للعمالة الوافدة ذوي المهارات العالية.

التخلص من جميع التحديات الصعبة

سيقضي النظام الجديد على بعض التحديات، مثل عدم التزام فئات محدودة من أصحاب الأعمال بحقوق العمالة الوافدة، ما يؤثر بشكل سلبي في جاذبية سوق العمل.

بدء مرونة سوق العمل ودعمة من السعودية

سيسهم إلغاء نظام الكفالة في رفع ترتيب المملكة على مؤشر مرونة سوق العمل العالمي الذي ينقسم إلى محورين: محور الهيكليات الذي يتضمن المؤشرات المتعلقة بالتركيبة السكانية، ومحور السياسات المتعلقة بالتعليم والمهارات.

تقليص معدل القضايا الخاصة بالعمالة الوافدة في السعودية

تعوِّل الحكومة على إلغاء نظام الكفيل وإطلاق مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية، لتقليص معدل القضايا العمالية، وحل معضلة تأخر تسليم الأجور للعاملين.