البحرين تكبدت الفنادق خسائر كبيرة بسبب فيرس كورونا ولم يصلنا أي دعم
البحرين تكبدت الفنادق خسائر كبيرة بسبب فيرس كورونا ولم يصلنا أي دعم

مما لا شك فية أن الفنادق تقوم علي عمل السياحة ،والسياحة تشكل جزء كبير من أقتصاد بعض الدول لكن فيرس كورونا كان له رأي أخر في هذا الموضوع المثير للجدل ،والنقاش بسبب هذا الفيرس أغلقت بعض الدول في العالم ،وأولهم دولة الصين الشعبية أبتداءاً منها ،دولة صغيرة مثل البحرين أصابها ما أصاب بعض الدول من جراء هذا الفيرس ،وتكبدت الفنادق خسائر كبيره بسبب فيرس كوفيد19 ولم يصلنا أي دعم.

من جانبه بعث مديرو فنادق طلبات استغاثة بضرورة الوقف ودعم قطاع السياحة ،والفنادق الذي يتأثر بخسائر فادحة بسبب جائحة فيروس كورونا مطالبين بوضع أسس ،وآليات دعم تنقذ قطاع السياحة ،وخاصة الفنادق التي لا تمتلك إطلالة بحرية ،وقالوا إن قطاع السياحة كان أول الخاسرين في معركة جائحة كورونا وسيكون آخر المتعافين من تلك الازمة.

وأشار نائب رئيس لجنة الضيافة والسياحة بغرفة تجارة وصناعة البحرين ،والمستشار بفندق كراون بلازا، إبراهيم الكوهجي، أن الفنادق انتظرت الحصول على دعم مادي لكن في المقابل بدأت في تحمل المزيد من الخسائر بسبب الكهرباء ،والماء ،وفواتيرها بعد انتهاء تحمل الحكومة لها أثناء شهر مايو ويونيو ويوليو.

ومن خلال هذا السياق بما جاء بة وزير المالية بأن أكثر من 5 قطاعات تضررت من موجة كورونا هي الفنادق ،والمطاعم ،ومكاتب السفروالسياحة ،وصالات الرياضية وجميع دار العرض ،والسينما ،والفنادق لها دور كبير في الخسائر ،وشهدت تراجع كبير في نسب الإشغال قدرت بنسبة 72% ،وقال إن القطاعات الأخرى نالت دعم كبير بينما تم تلاشي الفنادق ،وشركات السياحة ،والسفر.

ومن جانبه  فقد أهاب نائب رئيس لجنة الضيافة والسياحة بالغرفة ،وقال الكوهجي إن دعم رواتب الموظفين البحرينيين بنسبة 50% لم يكن له أي تأثير كبير على تكبد خسائر الفنادق حيث لا يتجاوز العاملين من البحرينيين نسبة 14% من الموظفين ،وأهاب إلى تجاهل تمكين الدعم  الي المطاعم الفنادق حيث اشترطت أن يكون لها سجل منفصل تماماً.

وأشار أيضاً الكوهجي أن التكلفة الفعلية للفنادق تتراوح ما بين 120 ،و150 ألف دينار شهرياً ،ولا يوجد أي دخل أخر ،وقال إن خطورة الموافقة بفتح النوادي الصحية وحمامات السباحة أكبر من المطاعم حيث تلتزم الفنادق بتطبيق التباعد الاجتماعي أكثر من تلك جميع المؤسسات كما صممت الفنادق علي قائمات إلكترونية للطلبات مع تعقيم كافة الأدوات المستخدمة.

وأشار الكوهجي ،وعدونا بدعم الفنادق ولم يحدث شئ ،ولدينا الكثيرمن الموظفين ،وفواتير الكهرباء ،والماء تجاوزت 20 إلى 25 ألف دينار شهرياً.

وأعرب مدير فندق الريجنسي محمد سند أن قطاع الفنادق كان أول المتضررين بسبب فيرس كورونا ،وسيكون آخر قطاع يتعافى من تلك هذةالأزمة بسبب تخوف الزبائن من العودة للفنادق بعد السماح بإعادة كافة الأنشطة.

وأشار سند إلى وجود فئتين من الفنادق الأولى التي سواحل ،ومنتجعات بحرية وتلك بدأت تتعافى تدريجياً لأن المقيمين والمواطنين يحصلون علي ترفيه بحري يعوضهم علي البقاء في المنازل وانعدام السفر خارج مملكة البحرين بينما القطاع الثاني من الفنادق وهي غير المطلة على البحر والمنتشرة في المناطق التجارية ،والجفير ،والسيف ،والتي تضررت بصورة كبيرة جداً لأنها لا تملك مرافق جاذبة للسائحين.

وأظهر إلى أن فنادق الفئة الثانية تعتمد على بعض من خطوط الطيران ،وجسر الملك فهد ،والخدمات التي تأهلها لقطاع من السياح ،وقال أريد أن أقديم الشكر للحكومة على الدعم الكبير الذي قدمتة ،وفرته أثناء الأشهر الثلاثة الماضية ،والذي منحنا فرصة كبيره للتفكير وإعادة حساباتنا من جديد لكن العرض ،والطلب أوضح لم يتغير شئ ولدينا تكاليف تشغيلية وموظفون نحاول الحفاظ عليهم.

أوضح سند إلى أن قطاع الفنادق كان علي أمل كبير لدعم مماثل لما حدث مع قطاعات اقتصادية أخرى ،وأن ينظر المسؤولين فيها بعين الاعتبار للقطاع ويدرس الخسائر الفادحة التي تتعرض لها السياحة ،والفنادق خاصة المطاعم والنوادي الصحية والغرف ،ودعا إلى دعم مطاعم الفنادق تأثراً بما حدث مع المطاعم الأخرى موجها إلى أن الفنادق تشتمل في المتوسط على 4 مطاعم وتعاني من خسائر فادحة كبيرة.