لقاح فيروس كورونا
لقاح فيروس كورونا

النتائج الاختباراتية الماضية التي تم تجربتها في الفترة الأخيرة علي الكثير من المواطنين للقاح الجديد تطوره من قبل الشركة الصينية "سينوفارم" من أجل مواجهة فيروس كوفيد -19 ـو فيروس كورونا، وجدت انة آمن وفعال للغاية .

وفي سياق طبي متصل فقد كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات الي أن اللقاح الجديد يحتوي  على أجسام مضادة للفيروس، إذ تمت تجربته على القوارض والأرانب والقرود دون أن يسبب أي آثار جانبية،

واضافت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات الي أنة ووفقًا لموقع "fierce biotech" فإن تجربة المرحلة الأولى والثانية أكدت سلامة اللقاح الجديد وجميع الأجسام المضادة في الجرعات العديدة التي تم أستخدمها ، وتم تصنيع اللقاح في معهد بكين للمنتجات البيولوجية التابعة لـ CNBG، بالاعتماد على سلالة فيروسية واحدة من مريض.

واشارت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات الي أن من ضمن نتائج اللقاح أن الحيوانات التي تلقت جرعات كانت قادرة على مهاجمة الفيروس عكس الحيوانات التي لم تتلقاه، وبعد أن أجرى المصل على القرود ضد فيروسي السارس وكورونا، كتب الباحثون أن القرود المحصنة لم تصاب بأي فيروس.

وفي الوقت الحالي تعمل شركة "سينوفارم"  على تطويره والتعديل على جيناته في الصين بعد أن أثبتت نتائج الاختبارات التي أجريت على البشر أنه آمن وفعال، والتي أجريت على مرحلتين شملوا 1120 من الأصحاء.

وكشفت شركة Sinopharm الصينية، عن موعد طرح اللقاح الجديد ضد فيروس كورونا والذي سوف يكون في حلول ديسمبر 2020، ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
 
واضاف رئيس شركة "سينوفارم" ليو جينغشن الذي كشف إن الشركات المصنعة سوف تكون قادرة على إنتاج 220 مليون جرعة من اللقاح علي مدار العام ، وأن التجارب الأولية وضحت وكشفت أن الأشخاص قد يحتاجون إلي جرعتين أو ثلاث حتى تكون فعالة، ويصل سعر العبوة التي تحتوي على جرعتين إلى 130 دولارا، بما يعادل نحو (2070 جنيها مصريا).

وفقا للشركة الصينة المصنعة ، من المحتمل أن يوصى بأخذ جرعتين من ذلك اللقاح عند بدء استخدامة لأن إحداها توفر حماية بنسبة 97 في المائة فقط، وأخذ جرعتين قد تصل نسبة الحماية إلى 100%، على أن تستغرق الفترة بين الأولى والثانية نحو 28 يوما، أو أخذ الحقنتين في وقت واحد في الذراعين.

ماذا فعلت الإمارات؟

من جانبها فقد أجريت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات جميع الاختبارات على هذا اللقاح الصيني في دولة الإمارات العربية المتحدة، لأن نحو 200 جنسية عديدة يقيمون هناك، وهذه فرصة راعئة حتى يمكن تجربتها في مجموعة من الأشخاص.

تجارب المرحلة الثالثة من اللقاح الصيني بدأت في الإمارات في شهر يوليو السابق ، ولم تكتمل بعد، لكن الدولة العربية ايضاً منحت موافقة طارئة من أجل استخدام اللقاح المضاد لفيروس كورونا في جميع العالمين في القطاع الصحي.

من جانة فقد أكد وزير الصحة الإماراتي، عبدالرحمن العويس، أن نتائج الدراسات خلال المراحل النهائية من التجارب كشفت ايضاً الي أن اللقاح آمن وفعال بنسبة كبيرة للغاية ، ونتجت عنه استجابة قوية، وتوليد أجسام مضادة للفيروس، وفقا لـ"dw".

وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات الي  أنه تمت مراجعة الدراسات المتعلقة بسلامة التطعيم، تحت إشراف صارم من فريق طبي لإدارة الدراسة، وبتطبيق كافة إجراءات مراقبة الجودة والأمان والفعالية للقاح.

من ناحيتها فقد كشفت الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث في الإمارات علي منصة التغريدات القصيرة تويتر: "سوف يكون اللقاح متاحا لجميع أبطال خط الدفاع الأول، المعرضين لخطر الإصابة بالفيروس وهم جميع العالمين في وزارة الصحة   ووقاية المجتمع في الإمارات ، حيث أنه لم تكن هناك آثار جانبية خطيرة للقاح، الذي اختبر على 31 ألف متطوع"، وفقا لشبكة "بي بي سي".

أعراض جانبية بسيطة للغاية 

من ناحيتها فقد كشفت الدكتورة نوال الكعبي، رئيس اللجنة الوطنية السريرية لفيروس كورونا في دولة الإمارات، والباحث الرئيسي للجميع لتجارب السريرية للقاح الجديد ، إنه تم رصد أعراض جانبية بسيطة ومتوقعة مثل أي لقاح آخر كان أكثرها الشعور بالألم في منطقة الحقن، والشعور بالإعياء أو الصداع البسيط، ولم تسجل أية أعراض جانبية خطيرة تحتاج تدخلا علاجيا فوريا.

علي الجانب الأخر فقد سجلت الإمارات العربية المتحدة، أمس الأربعاء 23 سبتمبر، 1083 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، إلى جانب حالة وفاة جديدة.

وزاد إجمالي إصابات حالات فيروس كورونا في الإمارات إلى 87 ألفًا و530 حالة إصابة، من بينها 406 حالات وفاة بمرض "كوفيد-19"، بنسبة وفيات بلغت 0.46%، وهي أقل من 1%.

وفي الوقت الحالي تحتل دولة الإمارات المرتبة الحادية والأربعين علي المستوي العالمي على سلم الترتيب العام نظراً لتفشي وباء كورونا، وتأتي خلف السويد وأمام جواتيمالا.

وفي الجهة الأخري فقد شهدت دولة الإمارات  تعافي 76 ألفًا و995 مصابًا من مرض "كوفيد-19"، بنسبة شفاء بلغت 88% تقريبًا.