أول مصنع للمركبات الكهربائية في قطر
أول مصنع للمركبات الكهربائية في قطر

قطر تتخذ خطوة سليمة من اجل تنشيط الاقتصاد القطري من خلال تصنيع أول سيارة كهربائية من لاخل فتح أول مصنع للسيارات الكهربائية في قطر.

هيئة المناطق الحرة في دولة قطر أعلنت صباح اليوم عن توقيع اتفاقية جديدة من اجل إنشاء أول مصنع للمركبات الكهربائية في منطقة راس بوفنطاس الحرة مع شركة «جوسين أدفانس موبيليتي»، وهي شراكة بين شركة جوسين الفرنسية وشركة العطية للسيارات والتجارة بقيمة عشرون مليون يورو لتجميع المركبات الكهربائية وتسريع انتشار المركبات الصديقة للبيئة.

وفي سياق متصل فقد حضر مراسم ذلك العقد الرائع الذي عُقد في مُجمّع الأعمال والابتكار بمنطقة راس بوفنطاس الحرة، سعادة أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة وسعادة عبد العزيز العطية، رئيس مجلس إدارة شركة العطية للسيارات والتجارة والسيد كريستوف جوسين، الرئيس التنفيذي لدي شركة جوسين، (عبر تقنية التلفزيون المرئي من فرنسا)، والسيد ليم مينج وي، الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة، وعدد من كبار المسؤولين بهيئة المناطق الحرة في قطر. 

وفي ذلك الصدد فقد قام بالتوقيع على تلك الاتفاقية كل من السيد عبد الله المسند، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة في قطر، والسيد كريستوف جوسين، الرئيس التنفيذي لشركة جوسين عبر تقنية التلفزيون المرئي والسيد محمد معالي، المدير التنفيذي لشركة العطية للسيارات والتجارة.

أول مصنع لتصنيع أول سيارة كهربائية في قطر

من جانبة فقد كشف سعادة أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة بهذه الشراكة: «نرحّب بتأسيس شركة جوسين أدفانس موبيليتي والتي ستمهّد لتأسيس أول مصنع لتجميع المركبات الكهربائية في قطر. ونرحّب بالشراكة مع شركة جوسين الفرنسية وشركة العطية للسيارات والتجارة، ما يعكس عمق العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية التي تجمع دولة قطر بفرنسا، ويعكس دور المناطق الحرة في توفير بيئة أعمال جاذبة للشراكات بين القطاع الخاص والشركات الدولية. وأضاف: وعلى الصعيد الوطني، ستتيح لنا هذه الشراكة مُواصلة دعم الشركات الوطنية البارزة، هذا بالإضافة إلى إنشاء مركز للبحث والتطوير لدعم تطوير تكنولوجيا ومُنتجات المركبات، ما سيدعم بدوره نمو ونجاح هذه الشركات في هذا القطاع الهام في الدوحة .

أول مصنع سيارات كهربائية تحت شعار صُنع في قطر

من ناحيتة فقد كشف السيد عبد العزيز العطية، رئيس مجلس إدارة شركة العطية للسيارات والتجارة: «تفخر شركة العطية للسيارات والتجارة بأن تُساهم في دعم مبادرة صُنع في قطر المُستوحاة من الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وعملاً برؤية قطر الوطنية 2030. ويُشرّفنا إطلاق تعاون إستراتيجي مع هيئة المناطق الحرة في قطر حيث دخلنا في شراكة مع شركة جوسين الرائدة في مجال الابتكار على المستوى العالمي، لجلب التقنيات المستقلة الأكثر تقدمًا من الناحية التكنولوجية للمعدات الكهربائية المُخصصة للموانئ البحرية والمطارات والمدن اللوجستية والذكية في قطر». وقال: «هذه الشراكة سوف توفر فرصًا ومزايا رائعة للتوسّع في جميع أنحاء المنطقة والعالم، كما قرّرنا إنشاء مشروع مُشترك لضمان نجاح الشراكة على المدى البعيد بين شركة العطية للسيارات والتجارة وشركة جوسين وتسريع انتشار المركبات الصديقة للبيئة على مُستوى المنطقة».

تعزيز الشراكات من اجل بدء عمل المشروع الضخم 

من جانبة فقد كشف السيد كريستوف جوسين: «يمثل توقيع هذه الاتفاقية خطوة إيجابية نحو تحقيق المزيد من التقدم لشركتنا في دولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط ما يدعم دورنا كشركة مُبتكرة في مجال النقل والخدمات اللوجستية ويُكسب أنشطتنا زخمًا». وأضاف: «كما ستمهّد الاتفاقية الطريق لتحقيق تعاون على المدى الطويل لتصنيع مركبات صديقة للبيئة، وعليه أتوجه بالشكر لكل من سعادة عبد العزيز العطية وسعادة أحمد السيد وفريق عمل المناطق الحرة لجعل تجميع المركبات الكهربائية أمرًا ممكنًا، ونحن على ثقة تامة بأن هذا المشروع المُشترك سيساهم في دعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى تحقيق التقدم والتنمية المستدامة في مختلف المجالات».

تضافر الجهود بين الشركتين لبدء هذا المشروع الضخم

وتحدث في ذلك السياق السيد عبد الله المسند، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة في قطر: «في حين تتضافر الجهود العالمية للتوصل إلى حلول أكثر استدامة للإنتاج وإنجاز الأعمال، نفخر بأن تساهم هذه الاتفاقية في المُضي قدمًا نحو مُستقبل أكثر استدامة وذكاءً في مجال صناعة السيارات، كما أن هذه الاتفاقية تمثل فرصة لتحقيق الريادة في مجال تجميع وتصدير السيارات الكهربائية، وذلك من خلال توفير منتجات المصنع وإتاحة الفرصة للمورّدين المحليين للعمل مع هذا المشروع المُشترك لتصنيع المواد المستخدمة في مُنتجاته».

تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه المشاريع تساهم في خلق فرص عمل، وتنمية المهارات عالية المستوى، بالإضافة إلى تعزيز القدرة التنافسية للصناعات الوطنية على المستوى العالمي.

يُذكر أن هيئة المناطق الحرة – قطر بدأت مُمارسة أنشطتها في 2019 بهدف دعم التنمية الاقتصادية وإنشاء مجموعة من المناطق الحرة عالمية المستوى في دولة قطر، فضلاً عن تأمين الاستثمارات الثابتة. وتوفر المناطق الحرة العديد من الفرص والمزايا التنافسية للشركات التي تسعى إلى التوسع إقليميًا وعالميًا بما في ذلك البنية التحتية الحديثة، الأيدي العاملة المدربة، والتملك الأجنبي بنسبة 100%، بالإضافة إلى الاستفادة من صناديق الاستثمار والإعفاءات الضريبية وفرص الشراكة مع كبرى الشركات القطرية والقطاع الخاص.