الملك سلمان حفظة الله ورعاة
الملك سلمان حفظة الله ورعاة

وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، صباح اليوم الأحد أعلنت عن بشري سارة من خلال المباردة الجديدة ، وهي  تحسين العلاقة التعاقدية، ما سيؤدي لإلغاء نظام «الكفيل» رسميًا. ...

وفي سياق متصل فقد تأتي مبادرة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية بعد تقارير صحفية، أشارت إلى إلغاء نظام الكفيل رسميًا المعمول به منذ عقود، وفقًا لصحيفة «سبق».

وأوضحت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية في بيان، أن المبادرة تقدم 3 خدمات رئيسة، هي: خدمة التنقل الوظيفي، وتطوير آليات الخروج والعودة والخروج النهائي، وتشمل خدمات المبادرة جميع العاملين الوافدين في منشآت القطاع الخاص ضمن ضوابط محددة تراعي حقوق طرفي العلاقة التعاقدية.

ما هو نظام «تحسين العلاقة التعاقدية» 2021 ؟

علي حسب ما أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية يتميز نظام تحسين العلاقة التعاقدية بالمرونة نسبيًا، مقارنةً بنظام الكفيل، إذ يُتيح للعامل الوافد الانتقال إلى عمل آخر عند انتهاء عقد عمله دون الحاجة إلى موافقة صاحب العمل، وتسمح خدمة الخروج والعودة بالسفر خارج المملكة مع الإشعار الإلكتروني لصاحب العمل.

كذلك فسوف يتم تفعيل المرجعية التعاقدية في العلاقة العمالية بين صاحب العمل والعامل، بناءً على عقد العمل الموثق بينهما من خلال برنامج توثيق العقود، ما يسهم في تقليص التباين في الإجراءات التعاقدية للعامل السعودي مقابل العامل الوافد، الأمر الذي سينعكس على زيادة فرص توظيف المواطنين في سوق العمل واستقطاب الكفاءات.

وعلي حسب ما اعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية تتيح خدمة «التنقل الوظيفي» للعامل الوافد الانتقال لعملٍ آخر عند انتهاء عقد عمله دون الحاجة لموافقة صاحب العمل، كما تحدد المبادرة آليات الانتقال خلال سريان العقد شريطة الالتزام بفترة الإشعار والضوابط المحددة، وتسمح خدمة الخروج والعودة للعامل الوافد بالسفر خارج المملكة وذلك عند تقديم الطلب مع إشعار صاحب العمل إلكترونياً.

كذلك فسوف تُمكّن خدمة «الخروج النهائي» لجميع العمالة الوافد في السعودية من المغادرة بعد انتهاء العقد مباشرة مع إشعار صاحب العمل إلكترونيًا، دون اشتراط موافقته، إضافة إلى إمكانية مغادرة المملكة مع تحمل العامل جميع ما يترتب من تبعات فسخ العقد، علماً بأن جميع هذه الخدمات ستتاح عبر منصة «أبشر» ومنصة «قوى» التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

وبينت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية أنه من المنتظر أن تُحدث مبادرة «تحسين العلاقة التعاقدية»، آثارًا اقتصادية إيجابية محليًا، منها: مرونة سوق العمل وتطوره، ورفع إنتاجية القطاع الخاص، واستقطاب الكفاءات أصحاب المهارات العالية، والمساهمة في تحقيق مستهدفات برنامج رؤية المملكة 2030 عبر برنامج «التحول الوطني».